نظرة في شعر قاسم حداد
قاسم حداد : اسم كبير شدني بادئ الأمر ، لماذا . . ؟ لا أدري ، ربما أحسست أنه يحمل حداثة ً أبحث عنها وأنا أقرأ في أشعار الدكتور : عبد الرحمن العشماوي الذي لا تتعدى كتاباته كونها كلاما جميلا ً يحمل حكمة كبيرة ، ويعبر عن غضب على الواقع ، ويشحذ الهمة الإسلامية لاستعادة الكرامة المسلوبة ، كل ذلك جاء كما قلنا ضمن إطار منظوم يتقاطع مع الشعر في كونه كلاما عربيا ذا معنى وهو موزون ومقفى ، غير أنه يفتقد روح الشعر ، وحين وجدت اسم ( قاسم حداد ) وبدون
ال ( التعريف ) شددت إليه أكثر ، فقرأت بادئ الأمر عنه ، وعن إنجازاته الكبيرة والكثيرة مما شجعني للولوج إلى قصائده ، وليتني لم أفعل ، في الحقيقة أحسست بالذنب الكبير اتجاه الدكتور العشماوي وهذا الرجل أحبه في الله وأحب مواقفه السياسية ، أما الشعر الذي يكتبه فلا أشعر أنه شعرا ، لكننا إذا قلنا عن الحداد
( شاعر ) فأقل ما نقول عن الدكتور العشماوي ( أبو الطيب ) ، ذلك أن كتابات الأستاذ الحداد لا تمت للشعر ( بـَصـْلة ) وماهي إلا ترهات لا تسمن ولا تغني من جوع ، قرأت له واحدة وثانية وثالثة .. وعاشرة .. لم أر َ قصيدة واحدة ، وسؤالي : من أطلق على كتاباته كلمة شعر ، ولماذا ؟ .. نعم يا سادتي : لماذا .. ؟
هذا السؤال الذي يجب أن نبحث عنه ، لنتدارك أنفسنا وشعرنا قبل فوات الأوان .
قد لا أكون ناقدا أو شاعرا ً ، لكنني في كل الأحوال غيور على الشعر وغيور على التراث العربي .
وإليكم فيما يأتي بعض ( قصائصه ) :
( قميص القهوة )
تلبسين القهوة ، وتقولين لي :
إنتصرْ !
أتوجه الى الغابات تهرب
أستدير الى البحار تضطرب
أجتاز المدن والقرى وأصل إليك
استبسل
أدفع فنجاني
وأسمع قهقهة القهوة في القميص
الزاهي كالزمرد
أصير جنوناً في فنجان
وأنت تتصنعين الصمود
( مغامرة )
دعيني أدخل قميصك مرة
لن أخدش عاجك المكتنز
أعرفك
رقيقة كجناح فراشة
لكني دعيني ولو مرة واحدة أدخل
هناك
حيث السهرة تحلو في دفء القهوة
دعيني ولو مرة واحدة
وسأكون طفلاً مؤدباً
لا يخرج عن حدود اللياقة
( قمر الشتاء )
يُطلُ على كل الجهات
يغمر الشوارع والساحات
والمحيطات والغابات
وبلداناً بعيدة
وحدود لا نهائية
ولكن الأهم من ذلك
انه يُطل علينا من النافدة
( الميزان )
تذكرين ؟!
يومها كنا معاً
حين تمنيتُ لشدّة نشوتي بكِ
لو أكونُ مثل ( فان جوخ )
مجنوناً
لكي أهدي إليك احدى أذنيَّ
فضحكتِ كنجمةٍ تكبرُ كلما استغرقتْ في الضَحكْ
تذكرين ؟!
إذنْ تأكدي أنني حققتْ أمنيتي الآن
وصارتْ الأذن هديةً اليكْ
هي ليست لي
ليست عندي الآن
أما الأذن الأخرى
فانني لن أبخلُ بها عليكِ
إذا رغبتِ
أرجوك خُذيها قبل أن تذهب
تعالي ستكون ذكرى طريفة
لأنها ميزان شاعر.
واقرأ له أيضا ً : من الرماد ـ تاج الحزن ـ غيرة ـ الحبيب ـ في العشق ـ ليلة الليلك ـ كالأبيض ـ ولا يزال ـ ولا أجدك ـ ولا أموت ـ صلاة ـ الرقصة . . وغيرها .
عبد المنعم جاسم
====================
منقول من واتا
نظرة في شعر قاسم حداد ..عبدالمنعم جاسم

عبدالوهاب موسى- مؤسس عكاظ ومديره العام

- الجنس:
العمر: 58
الدولة أو مكان الأقامة: مصر
- مساهمة رقم 1
نظرة في شعر قاسم حداد ..عبدالمنعم جاسم

آية- قاصة وناقدة/رئيسة الشؤن الإدارية

- الجنس:
العمر: 32
الدولة أو مكان الأقامة: فى حنايا التذوق
- مساهمة رقم 2
رد: نظرة في شعر قاسم حداد ..عبدالمنعم جاسم
التوغل فى الترميز فى النثر مخل وممل!
وسيبقى الشعر شعرا
تقديرى للباحث والناقل.
وسيبقى الشعر شعرا
تقديرى للباحث والناقل.





» إمامـُهُ أيْهَمُ: معلقة ملتقى الحكايا الأدبى الدائمة!!....لعبد الوهاب موسى
» صورة نادرة لسيدنا محمد ( كأنك تراه )..!!
» رباعيات رمضانية :: 2/3 :: 80/120 :: شعر : صبري الصبري
» أحدثُ الأنباءْ..عبدالوهاب موسى
» صمت و وداع،،،ماضى عبدالغنى
» جواز عتريس من فؤاده باطل"شيىء من الخوف"،،،دينا سعيد عاصم
» نشوة الروح
» إبن حرام!!!
» إحنا ساكنين بالإيجار !!
» تنهيدة شاعر /محمد الخولي
» قصيدة إليك يعتذر القصيد للشاعر محمد الخولي فيديو
» تجاوز ما لايجب تجاوزه فى بعض أشعار محمود درويش .. دعوةللإتعاظ وجب الغيبة بعد موتنا عن أنفسنا!! مصداقا للحديث ما معناه(رحم الله عبد جب الغيبة عن نفسه)
» درر شعر ية خليلية لشاعرات فى شذرات النثر ودرّه المنثور ...دراسة نقدية:-:
» عبارة كهذه، لا هكذا عبارة ...خطأ منتشر!.فهل آن الآوان أن نتفاداه؟!
» // سرطـــــــــان الوهــــــــــــــــــم //
» // نـــــــــــــــور المصطفـــــــــــــى //
» // وانحنــــــــــى الشيطان //...رجاء الجنابى
» وافيتَ تِرْياقًا
» عبدالوهاب موسى(بيرم المصرى)سفير عكاظ فى مسابقة المربد الأدبية الرابعة فى الشعر والقصة القصيرة والرسائل الأدبيةومفتوحة حتى 15/3/2010