مَحمُود درويش في المِيزانِ ... دَعوةٌ للحِوار !!!:
نقلت الموضوع منذ فترة واليوم الأثنين الموافق1/3/2010 أعدت تحديثه فى ضوء مستجدات!!
وذلك على النحو التالى:
مقدمة لازمة:
أنا قليل القراءة عموما وخاصة فى الشعر لشدة تأثرى بما أقرأه خشية أن أصبح
فى ظل من أقرأ له هذا من ناحية ومن ناحية أخرى لضيق الوقت ولظروفى الخاصة.
ومن ثم لم أقرأ كثيرا للشاعر الكبير محمود درويش وهو كبير بشهادتى المنقوصة فى حقه وبدونها
ومن ثم حين قرأت موضوعا عن تجاوزاته الإبداعية لما يجب ألا نتجاوزه أخذتنى الدهشة ونقلته فى موقعى المجانى عكاظ وفى بعض المواقع لا للتشهير كما يدعى بعض أدعياء الأدب ولا للشماتة ولا لنبش قبره كما قال البعض!.
ولكن نقلته ولى حرية النقل عن شاعر كبير ورمز قدير فأنا أديب وهذا اختصاصى
من قبيل حرية الرأى التى يصادرها البعض ويحرمونها على ويحللونها لأنفسهم!!.
بل يحللونها لأنفسهم حينما يتناولون موضوعات لاتمت للإبداع بصلة فهى موضوعات سياسية بحته ومناقشاتها تكون تحت قباب البرلمانات المسيّسة التابعة وعلى سبيل المثال كموضوع الجدار العازل!
رأوا فيه ما لايراه غيرهم من بنى وطنهم!!
وتعرضوا لرموز سياسية وأخرى دينية أفتت بجاوز بنائه الذى لا يجيزونه!!.
ومع ذلك فقد تقبلنا أراءهم بالإحترام من قبيل حرية الرأى والرأى الآخر!!
ومن ثم أقولها علنا : لاداعى للمزايدة وإدعاء حب شاعرنا الراحل رحمه الله
فأنا لا أحبه بل أعشقه!!.
وكنت لا أنوى نشر هذا الموضوع إلا حين اتهمنى أخى الحبيب الشاعر الكبير/ سهيل كعوش
بأننى متحامل على محمود درويش وأشهد برقى أخى سهيل لسبب رئيس هو أننى رأيته شيخ شعراء الساحة الفلسطينية
ومن تواضعه رأى غير ما أرى !!.
ولم يملهنى المدى الزمنى لحوار قصيدته(يا حافى القدمين) للرد المختصر المفيد فى حينه!.
لأننى أثناء حوارى كشفت عن تحفظى الشديد- بلا تعصب- خوفا على نفسى إعمالا للقاعدة الفقهيةالقائلة:
(دفع الضررعن نفسى أولى من جلب المنفعة لغيرى) فقلت:
منذ فترة قصيرة كنت- وطوال حياتى الشعرية التى بدأت بوادرها الأولى فى أواخرالستينات وأوائل السبعينات – أتلعثم عندما أخاطب مبدعا وأقول له أيها المبدع بل أشعر بحرج شديد خشية الوقوع فى جب المساس بالذات الإلهية العلية المنزهة!.
حتى تجلى الرحمن علىّ برحمته و سمعت تفسيرا على إحدى الفضائيات للآية الشريفة(..فتبارك الله أحسن الخالقين..) مفاده وجود خالقين من البشر لأشياء عديدة!! ففهمت من ذلك جواز مناداة الشاعر أو القاص..ألخ بلفظة المبدع !
وقد قرأت نصوصا كثيرة بها مساس بالمقدس و تجرأ على الله ، أو على الرموز الدينية ، أو القيم الأخلاقية،فقد قرأت لأدونيس ومحمود درويش وحسين مروة...ألخ.
ولم يسر خاطرى بما كتبوا ولم يؤانس فكرى فكرهم السافر فى دربه!!.
حتى رأيت على شريط الإهداء اليوم الأول من مارس 2010 عبارة مفادها وأكسر قانون القدر!!
فتسمرت عيناى وملئت رعبا لا لخطأ صدر منى ولكن خوفا على من كتبت وحبا لها فى الله
ومن ثم عقدت العزم على نشر الموضوع ليكون للأدباء الشبان موجها ومرشدا الى الصواب والى طريق الإبداع الحق.
ومن ثم أنقل الموضوع هكذا:
كتب صالح سعيدالهنيدى مؤسس ورئيس مجلس إدارةمنتديات مرافىء الوجدان:
مات محمود درويش
وترك لنا إرثًا أدبيًا كبيرًا
واختلف الجميع حول الموقف منه
وتباينت الآراء بين حزين على فقده
وسارٍّ بوفاته
ونحن هنا ندعو جميع المرافئيين إلى الحوار
حول كل الزوايا في شخصية هذا الأديب العربي
ندعو الجميع
وكلنا ثقة أن ينطلق الحوار من قاعدة تقبُّل الآراء الأخرى
وأن يبنى على احترام رؤى الغير مهما اختلفنا معها
وألا يفسد الاختلاف قضايا الود فيما بيننا
وأؤكد على أن هذه الآراء التي ستُطرح هنا
هي آراء شخصية بحتة ولا تمثّل رأي
فلنبدأ على بركة الله
حوارنا حول
محمود درويش في الميزان
ثم
كتب عنه نبذة كما يلى:
نبذة عن الشاعر الفلسطيني محمود درويش:
محمود درويش الابن الثاني لعائلة تتكون من خمسة ابناء وثلاث بنات ، ولد عام 1941 في قرية البروة ( قرية فلسطينية مدمرة ، يقوم مكانها اليوم قرية احيهود ، تقع 12.5 كم شرق ساحل سهل عكا) ، وفي عام 1948 لجأ الى لبنان وهو في السابعة من عمره وبقي هناك عام واحد ، عاد بعدها متسللا الى فلسطين وبقي في قرية دير الاسد (شمال بلدة مجد كروم في الجليل) لفترة قصيرة استقر بعدها في قرية الجديدة (شمال غرب قريته الام –البروة-).
تعليمه:
اكمل تعليمه الابتدائي بعد عودته من لبنان في مدرسة دير الاسد متخفيا ، فقد كان تخشى ان يتعرض للنفي من جديد اذا كشف امر تسلله ، وعاش تلك الفترة محروما من الجنسية ، اما تعليمه الثانوي فتلقاه في قرية كفر ياسيف (2 كم شمالي الجديدة).
حياته:
انضم محمود درويش الى الحزب الشيوعي في اسرائيل ، وبعد انهائه تعليمه الثانوي ، كانت حياته عبارة عن كتابة للشعر والمقالات في الجرائد مثل "الاتحاد" والمجلات مثل "الجديد" التي اصبح فيما بعد مشرفا على تحريرها ، وكلاهما تابعتان للحزب الشيوعي ، كما اشترك في تحرير جريدة الفجر .
لم يسلم من مضايقات الاحتلال ، حيث اعتقل اكثر من مرّة منذ العام 1961 بتهم تتعلق باقواله ونشاطاته السياسية ، حتى عام 1972 حيث نزح الى مصر وانتقل بعدها الى لبنان حيث عمل في مؤسسات النشر والدراسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية ، وقد استقال محمود درويش من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الحتجاجا على اتفاق اوسلو.
شغل منصب رئيس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين وحرر في مجلة الكرمل ، واقام في باريس قبل عودته الى وطنه حيث انه دخل الى اسرائيل بتصريح لزيارة امه ، وفي فترة وجوده هناك قدم بعض اعضاء الكنيست الاسرائيلي العرب واليهود اقتراحا بالسماح له بالبقاء في وطنه ، وقد سمح له بذلك.
وحصل محمود درويش على عدد من الجوائز منها:
جائزة لوتس عام 1969.
جائزة البحر المتوسط عام 1980.
درع الثورة الفلسطينية عام 1981.
لوحة اوروبا للشعر عام 1981.
جائزة ابن سينا في الاتحاد السوفيتي عام 1982.
جائزة لينين في الاتحاد السوفييتي عام 1983.
شعره:
يُعد محمود درويش شاعر المقاومة الفلسطينة ، ومر شعره بعدة مراحل .
بعض مؤلفاته:
عصافير بلا اجنحة (شعر).
اوراق الزيتون (شعر).
عاشق من فلسطين (شعر).
آخر الليل (شعر).
مطر ناعم في خريف بعيد(شعر).
يوميات الحزن العادي (خواطر وقصص).
يوميات جرح فلسطيني (شعر).
حبيبتي تنهض من نومها (شعر).
محاولة رقم 7 (شعر).
احبك أو لا احبك (شعر)
مديح الظل العالي (شعر).
هي اغنية ... هي اغنية (شعر).
لا تعتذر عما فعلت (شعر).
عرائس.
العصافير تموت في الجليل.
تلك صوتها وهذا انتحار العاشق.
حصار لمدائح البحر (شعر).
شيء عن الوطن (شعر).
وداعا ايها الحرب وداعا ايها السلم (مقالات).
ثم قال خالد السلمان عنه تعقيبا على النبذة:
هذه المقاله (منقوله بتصرف) تتحدث عن الشاعر محمود درويش الذي صنع منه بطلا قومي ووطني وتم دفنه بمراسم كمراسم الملوك والقادة العظام , ولعلي اتسائل هل انسان مثل هذا يحظى حقا لما قيل عنه والى المديح والمكانه التي رفع اليها , ام ان امثاله ممن يمجدون ويعظمون خصيصا على يد حكام واناس هم الد الاعداء للاسلام والمسلمين انما هم حلفائه الذين يرون فيه ذلك "الفارس" الذي دافع عما يسموه بالحريه والتنوير مهاجما تلك الجماعه التي تقول ربي الله بل انه وقف مهاجما ومستهتر بالله تعالى (حاشاه عما يصفون) ذلك القلم انما هو قلم مسمم يشهر الفساد والاباحيه ويدعوا الى الرذيله ...
ساترك الحكم لكم ...
الشاعر محمود درويش في الميزان
========
أعظم الشعراء العرب في الميزان
هكذا وسمته جريدة اليوم في عددها 4762 تاريخ 22/10/1406هـ ( وقد كان درويش وما زال واحداً من أعظم الشعراء العرب, إن لم يكن أعظمهم على الإطلاق ) ا.هـ .
محمود درويش عضو في الحزب الشيوعي الإسرائيلي راكاح ( يُنظر كتاب دراسات نقدية في ضوء المنهج الواقعي ص360 لحسين مروة , وجريدة الرياض بتاريخ 14/1/1422هـ).
وخصَّصت جريدة الجزيرة : مجلَّتها الثقافية في عددها رقم 143 تاريخ 6/2/1427هـ عن محمود درويش, وَوَصَفَه رئيس تحريرها ص2 بأنه : ( شاعرٌ عملاق ... وكان هو لا غيره : الشاعر والفنان الكبير الذي اسمه محمود درويش).
وقال مدير التحرير للشؤون الثقافية ومُعدّ المجلة الثقافية : إبراهيم التركي : ( أمَّا لماذا محمود درويش ؟ فلأنه محمود درويش! ولا مكان لمن يسأل الصباح عن موقع الشمس ... محمود درويش : شكراً أن أدركنا زمنك(.
وقال غازي القصيبي ص3 من المجلة المذكورة : ( وعندما يُكتبُ تاريخ الشعر في هذه الحقبة سيبرزُ محمود درويش أعلى من كلِّ المقامات, أطول من كلِّ العمالقة, أبقى من كلِّ الفحول, سيبقى والريح تحته يكتب كلاماً جميلاً على سفوح الزوابع).
وقال عنه عبد الله الغذامي في المجلة المذكورة ص5 : (رجلٌ نُجمع على تبجيله .. وصاحب صيت هو الأكبر في ثقافتنا اليوم).
وقال عبد الله الجفري في المجلة المذكورة ص6 : (الشاعر الكبير محمود درويش) وقال عن شعره : (ما كُتب هذا الشعر ليُقرأ, وإنما ليُغمس في الدم).
وقال سعد البازعي في المجلة المذكور ص7 : (ودرويش كما يعرف قراؤه من أقدر الشعراء على إيقاظ الشعر ولَهاً ممضاً في نفس القارئ), وقد أوصانا رئيس تحرير الجزيرة خالد المالك ص2 بقوله : ( اقرؤوا شعره جيداً) وهانحن نقرأه فنجد الآتي :
عقيدته في توحيد الربوبية :
* قوله بأنَّ الله خلق الإنسان عبثاً :
قال في مقطوعة بعنوان : عن الصمود : (إنا خُلقنا غلطة, في غفلةٍ من الزمان) ديوان محمود درويش ص42 دار العودة ببيروت , الطبعة الثانية عشر 1987م .
الله أكبر: ((وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)) (الذاريات: 56).
* نسبة الخلق إلى غير الله, وتسميته غيرَ الله خالقاً:
قال : ( خريف جديد لامرأة النار : كوني كما خلقتكِ الأساطير والشهوات, كوني ملائكتي أو خطيئة ساقين حولي) ورد أقل ص87 دار توبقال للنشر بالمغرب, الطبعة الثانية 1990م .
ويقول في مقطوعة بعنوان : سرحان يشرب القهوة في الكفاتيريا : (وسرحان يرسم شكلاً ويحذفه : طائرات وربّ قديم) ديوان محمود درويش ص451 .
* وصفه لله تعالى بالتعرِّي :
قال في ديوانه ص398 في مقطوعة بعنوان : مزامير : (نرسم القدس : إله يتعرَّى فوق خطٍّ داكن الخضرة).
* وصفه لله تعالى بالإله الصغير:
قال في مقطوعة بعنوان : موت آخر وأحبك : (وأكمل هذا العناق البدائي, أصعد هذا الإله الصغير .. يسدُّ طريقي إلى شفتيك , فأصعد هذا الإله الصغير) ديوان محمود درويش ص512 .
* السخرية والاستهزاء والاستخفاف بالله تعالى:
قال في ديوانه ص24 في مقطوعة بعنوان: الموت في الغابة: (نامي فعينُ الله نائمة عنا).
ويقول في ص389 : (طوبى لمن يعرف حدود سعادتي, طوبى للرَّب الذي يقرأُ حريتي, طوبى للحارس الذي يحبس طمأنينتي).
ويقول في مقطوعة بعنوان : تلك صورتها ص554 : (يومُكِ خارج الأيام والموتى, وخارج ذكريات الله والفرح البديل).
الله أكبر : ((يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ -وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ)) (التوبة : 65).
* نسبته الزوجة والولد إلى الله تعالى:
قال في ديوانه ص265 تحت عنوان: آه عبد الله : (إنَّ هذا اللحن لغمٌ في الأساطير التي نعبدها, قال عبد الله : جسمي كلمات, ودويّ, هكذا الدنيا, وأنت الآن يا جلاد أقوى وُلد الله, وكان شرطي).
وقال في ديوانه ورد أقل ص81 قصيدة بعنوان : ( إلهي لماذا تخلَّيت عني) على لسان امرأة يقول فيها : ( إلهي إلهي, لماذا تخلَّيت عني , لماذا تزوجتَ مريم ؟ لماذا وعدتَ الجنود بكرمي الوحيد لماذا ؟ أنا الأرملة ... أطلَّقتني ؟ أم ذهبتَ لتشفي سواي , عدوِّي من المقصلة, أمن حق مَن هي مثلي أن تطلبَ الله زوجاً وأن تسأله إلهي إلهي ... لماذا تخلَّيت عني, لماذا تزوجتني ياإلهي , لماذا ... لماذا تزوجت مريم).
الله أكبر : (( وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا -لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا - تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا - أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا - وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا - إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا - لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا - وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا )) (مريم : 88-95).
عقيدته في توحيد الألوهية :
* دعوته لقتل الله تعالى :
قال : ( أقل احتفالاً على شاشة السينما, فخذوا وقتكم لكي تقتلوا الله ... ونعرف ما هيأ المعدن – السيد اليوم من أجلنا ومن أجل آلهة لم تدافع عن الملح في خبزنا, ونعرف أن الحقيقة أقوى من الحق, نعرف أن الزمان تغير, منذ تغير نوع السلاح, فمن سوف يرفع أصواتنا إلى مطر يابس في الغيوم) أحد عشر كوكباً ص42-43 .
* جحد حق العبودية لله تعالى والسخرية بالعبادة ومظاهرها:
حيث تحدَّث في مقطوعة بعنوان : (أبي) عن أبيه رمز القديم ورمز الجيل المؤمن بالله , ويتهكم به وبصلاته وعبادته فيقول : (غضَّ طرفاً عن القمر, وانحنى يحضن التراب, وصلَّى , لسماء بلا مطر, ونهاني عن السفر! ... وأبي قال مرَّة حين صلَّى على حجر : غض طرفاً عن القمر, واحذر البحر , والسفر ! يوم كان الإله يجلد عبده, قلت : يا ناس ! نكفر, فروى لي أبي , وطأطأ زنده : في حوار مع العذاب, كان أيوبُ يشكر خالق الدود , والسحاب, خلق الجرح لي أنا لا لميت, ولا صنم) ديوان محمود درويش ص144-145 .
* العبودية لغير الله تعالى:
قال في مقطوعة بعنوان: عاشق من فلسطين: (عيونكِ شوكةٌ في القلب توجعني, وأعبُدُها وأحميها من الريح) ديوان محمود درويش ص79.
ويقول في ص320-324 في مقطوعة بعنوان : حبيبتي تنهض من نومها: (عيناكِ, يا معبودتي, هجرة بين ليالي المجد والانكسار … وجئتِ يا معبودتي كل حلم يسألني عن عودة الآلهة ... عيناكِ , يا معبودتي, منفى, نفيت أحلامي وأعيادي … معبودتي ! ماذا يقول الصدى, ماذا تقول الريح للوادي ... عيناكِ يا معبودتي عودة من موتنا الضائع تحت الحصار ... ونحن يا معبودتي أي دور نأخذه في فرحة المهرجان ..) .
وفي ص608 في مقطوعة بعنوان : أحمد الزعتر : (أخي أحمد ! وأنتَ العبد والمعبود والمعبد, متى تشهد).
* دعوته لعبودية الأرض وتأليهها ومِن أجلها يكون الصوم والصلاة:
قال في مقطوعة بعنوان: (أهديها غزالاً) على لسان مَن سمَّاها الحلوة: (تعال غداً لنزرعه, مكان الشوك في الأرض ! أبي من أجلها صلَّى وصام, وجاب أرض الهند والإغريق إلهاً راكعاً لغبار رجليها وجاع لأجلها في البيد, أجيالاً يشد النوق وأقسم تحت عينيها يمين قناعة الخالق بالمخلوق! تنام , فتحلم اليقظة في عيني مع السهر, فدائي الربيع أنا, وعبد نعاس عينيهاوصوفي الحصى, والرمل, والحجر, سأعبدهم, لتلعب كالملاك , وظل رجليها على الدنيا, صلاة الأرض للمطر..) ديوان محمود درويش ص100-101 .
وللموضوع بقية....
عدل سابقا من قبل عبدالوهاب موسى في الثلاثاء مارس 02, 2010 12:09 pm عدل 6 مرات







» إمامـُهُ أيْهَمُ: معلقة ملتقى الحكايا الأدبى الدائمة!!....لعبد الوهاب موسى
» صورة نادرة لسيدنا محمد ( كأنك تراه )..!!
» رباعيات رمضانية :: 2/3 :: 80/120 :: شعر : صبري الصبري
» أحدثُ الأنباءْ..عبدالوهاب موسى
» صمت و وداع،،،ماضى عبدالغنى
» جواز عتريس من فؤاده باطل"شيىء من الخوف"،،،دينا سعيد عاصم
» نشوة الروح
» إبن حرام!!!
» إحنا ساكنين بالإيجار !!
» تنهيدة شاعر /محمد الخولي
» قصيدة إليك يعتذر القصيد للشاعر محمد الخولي فيديو
» تجاوز ما لايجب تجاوزه فى بعض أشعار محمود درويش .. دعوةللإتعاظ وجب الغيبة بعد موتنا عن أنفسنا!! مصداقا للحديث ما معناه(رحم الله عبد جب الغيبة عن نفسه)
» درر شعر ية خليلية لشاعرات فى شذرات النثر ودرّه المنثور ...دراسة نقدية:-:
» عبارة كهذه، لا هكذا عبارة ...خطأ منتشر!.فهل آن الآوان أن نتفاداه؟!
» // سرطـــــــــان الوهــــــــــــــــــم //
» // نـــــــــــــــور المصطفـــــــــــــى //
» // وانحنــــــــــى الشيطان //...رجاء الجنابى
» وافيتَ تِرْياقًا
» عبدالوهاب موسى(بيرم المصرى)سفير عكاظ فى مسابقة المربد الأدبية الرابعة فى الشعر والقصة القصيرة والرسائل الأدبيةومفتوحة حتى 15/3/2010