عــُكـاظ مُلتقى الأصالة الأدبية

عزيزي الزائر ..
أهلاُوسهلاً بك في عكاظ ملتقى الأصالةالأدبية
تفضل علينا بالتسجيل ولن تندم!.
شكرا لك
ولك محبتنا فى الله
عــُكـاظ مُلتقى الأصالة الأدبية

www.ukazelasala.net

اللهم بلغنا رمضان،،،،وأجعل أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار لنا وللجميع المسلمين فى كافة بقاع الأرض ،،، اللهم اجعلنا من عتقائك من النار ومن المقبولين،،، اللهم إن طاعتتنا لك فضل منك فزدنا منه بتمام القبول ،،، رمضان مبارك وكل عام وأنتم ونحن بألف خير وقدر
عزيزى الزائر:عكاظ ملتقى الأصالة الأدبية هو ورشة ٌ نقدية ٌ حقيقية ٌ جادة ٌوهادفة ٌ،وذلك فى ظل الحوار الواعى الثقافى الهادىء والمفيد، فأهلاً وسهلاً ومرحبا بك : سيجد المبتدىءُ معنا عونا فاعلا،،،وسيجد المُجيدُ حسنَ الترحابِ والتقدير..عبدالوهاب موسى(بيرم المصرى)
،،،،أعضاءأسرة عكاظ الكرام بتعاونكم يبقى هذا التميز والإنجاز ويؤتي ثماره فكل أديب منكم يطرح موضوعه, يتمنى أن يجد بصمة من إخوته عليه, إمَّّا بثناء على جهده أو تعليق أو تصويب أو تحليل أو نقد ليحفزه على العطاء والتعاون مع الآخرين, ولن ينال مايصبو إليه إلا حين يكون هو الكريم المبادر بما يرغبه من غيره, فلنشارك فى موضوعات الجميع بلغة خطاب ثقافى راقى وواعى و متحضر، ولا نلقي اللوم على الآخرين بأنَّهم لايتعاونون مع مانطرح, فلن نجد حقوقنا إلا حينما نؤدى ماعلينا من واجبات, وهذه سنَّة الحياة في كل عمل جماعي فيد الله مع الجماعة تباركهم وتعينهم ...بيدارو
  • ارسل الموضوع الجديد
  • رد على الموضوع

عبارة كهذه، لا هكذا عبارة ...خطأ منتشر!.فهل آن الآوان أن نتفاداه؟!

شاطر

اسلام سمينه
عضو مشارك
عضو مشارك

الجنس: ذكر
العمر: 24
الدولة أو مكان الأقامة: مصر
نقاط نقاط: 3

عادي عبارة كهذه، لا هكذا عبارة ...خطأ منتشر!.فهل آن الآوان أن نتفاداه؟!

مُساهمة من طرف اسلام سمينه في السبت أكتوبر 03, 2009 7:26 am


عبارة كهذه، لا هكذا عبارة ...خطأ منتشر!.فهل آن الآوان أن نتفاداه؟!
(لغة الإعلام):‏

تُعَدُّ غلطة الجاهل صغيرةً من الصغائر، لا يُعَذَّر مرتكبها ولا يُحدُّ، لأنه اقترفها عن غفلة لا على عمد. أما غلطة المكابر المصرّ على الغلط فهي أختُ اليمين الغموس التي تغمس صاحبها في النار. إن المقيم على خطأ كمن يحلف وهو كاذب، ويُشهد الله على ما في قلبه، وهو ألدُّ الخصام، فلا يُبقي لنفسه مساغاً لشفاعة أو اعتذار، أو توبة واستغفار.‏

كنت قد نصحتُ لواحد ممَّن أدمنوا أن يقولوا: هكذا مسألة، وهكذا قضية، وهكذا قصيدة، فحمل نصحي على التعالم ذاهباً إلى أن العبارة شائعة، ولولا صحتُها ما شاعت في المجلات والقنوات. وأهلُ الإعلام عنده كفقهاء الإسلام، لا يجمعون على غلط. فكيف يعدل عن لغة الجماعة إلى لغو فرد؟ وإليك ما نصحت له به:‏

(هكذا) اسم إشارة صُنع من ثلاث كلمات: هاء التنبيه وهي حرف ينبِّه السامع ليصغي إلى ما يقال، وكاف التشبيه وهي حرف جرّ يقرن ما بعده بما قبله، وذا وهي اسم إشارة لا يُشار به إلاّ إلى مفرد مذكّر. فكيف ألبس القائل (هكذا عبارة) أنثاه ثوبَ ذكر، أعلى سبيل النسيان أم لمساواة النسوان بالذكران؟ هذا هو الخطأ الأول في الكلمة.‏

والخطأ الثاني فيها أن اسم الإشارة معرفة، فإن أتبعته اسماً آخر على سبيل البدل أو النعت فعرِّف التابع لكي يلائم المتبوع. أمَّا إذا أخبرت عن اسم الإشارة، فلا ضير عليك إذا نكَّرت، نحو قوله تعالى: {هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ} وقول القائل (هكذا عبارة) لا مبتدأ فيه ولا خبر، فكيف عرَّف ثم نكّر، ولماذا أنَّث بعد ما ذكّر؟‏

قد تقول: إذا لم يجز أن نقول: هكذا مسألة، فأين نستعمل (هكذا) وكيف؟ وما السبيل إلى إنصاف الكلمة من حَيْفٍ كهذا الحيف؟ لوعدنا إلى الفصيح المأثور من كلام العرب لوجدنا أن العرب أتبعوا (هكذا) الأفعال الظاهرة أو المقدَّرة، وضمَّنوا كلامَهم طيفاً من التشبيه والمقارنة بين شيئين أو حالتين. فمِن استعمالها قبل الفعل الظاهر ما قاله مالك بن زيد بن مناة بن تميم لأخيه سعد: ما هكذا تورد يا سعدُ الإبل، وقولُه هذا ذهب مذهب الأمثال لفصاحته ووجازته، وجمال دلالته وحسن إشارته. ومنه أيضاً قول أبي الطيب المتنبي في مدح ابن طفح حينما أخذ يسوقُ إلى الشاعر ضَوْعَ البخور:‏

يا أكرمَ الناس في الفعالِ‏

وأفصح الناس في المقالِ‏

إن قلتَ في ذا البخور سَوْقاً‏

فهكذا قلتَ في النوالِ‏

ومِنْ ورودها قبل فعل مُقدَّر قولُ أبي الطيب في مدح سيف الدولة:‏

ذي المعالي، فَلْيعلُوَنْ من تعالى‏

هكذا هكذا، وإلاَّ فلا، لا‏

أي: هكذا يعلو الإنسان، أو هكذا تكون المعالي. إنَّ اسم الإشارة في العبارة كالمصباح في المنارة، إن لم يوضع حيث يجب أن يوضع خَمَد بهاؤُه، وتبدَّد ضياؤه، فزلَّت قدم السالك، وأوردته المهالك.‏
======
عبارة كهذه، لا هكذا عبارة ـــ للدكتور/غازي مختار طليمات.....منقول

زينة عادل

الجنس: انثى
العمر: 29
الدولة أو مكان الأقامة: بلاد الياسمين
نقاط نقاط: 85

عادي رد: عبارة كهذه، لا هكذا عبارة ...خطأ منتشر!.فهل آن الآوان أن نتفاداه؟!

مُساهمة من طرف زينة عادل في الثلاثاء أكتوبر 27, 2009 12:09 am

موضوع شيق وخطأ شائع

بوركت اياديك وفكرك

دمت يكل الحب

ماضي عبد الغني

الجنس: ذكر
العمر: 33
الدولة أو مكان الأقامة: الجزائر
نقاط نقاط: 35

عادي رد: عبارة كهذه، لا هكذا عبارة ...خطأ منتشر!.فهل آن الآوان أن نتفاداه؟!

مُساهمة من طرف ماضي عبد الغني في الخميس أكتوبر 29, 2009 9:13 am

اسلام سمينه كتب:
عبارة كهذه، لا هكذا عبارة ...خطأ منتشر!.فهل آن الآوان أن نتفاداه؟!
(لغة الإعلام):‏

تُعَدُّ غلطة الجاهل صغيرةً من الصغائر، لا يُعَذَّر مرتكبها ولا يُحدُّ، لأنه اقترفها عن غفلة لا على عمد. أما غلطة المكابر المصرّ على الغلط فهي أختُ اليمين الغموس التي تغمس صاحبها في النار. إن المقيم على خطأ كمن يحلف وهو كاذب، ويُشهد الله على ما في قلبه، وهو ألدُّ الخصام، فلا يُبقي لنفسه مساغاً لشفاعة أو اعتذار، أو توبة واستغفار.‏

كنت قد نصحتُ لواحد ممَّن أدمنوا أن يقولوا: هكذا مسألة، وهكذا قضية، وهكذا قصيدة، فحمل نصحي على التعالم ذاهباً إلى أن العبارة شائعة، ولولا صحتُها ما شاعت في المجلات والقنوات. وأهلُ الإعلام عنده كفقهاء الإسلام، لا يجمعون على غلط. فكيف يعدل عن لغة الجماعة إلى لغو فرد؟ وإليك ما نصحت له به:‏

(هكذا) اسم إشارة صُنع من ثلاث كلمات: هاء التنبيه وهي حرف ينبِّه السامع ليصغي إلى ما يقال، وكاف التشبيه وهي حرف جرّ يقرن ما بعده بما قبله، وذا وهي اسم إشارة لا يُشار به إلاّ إلى مفرد مذكّر. فكيف ألبس القائل (هكذا عبارة) أنثاه ثوبَ ذكر، أعلى سبيل النسيان أم لمساواة النسوان بالذكران؟ هذا هو الخطأ الأول في الكلمة.‏

والخطأ الثاني فيها أن اسم الإشارة معرفة، فإن أتبعته اسماً آخر على سبيل البدل أو النعت فعرِّف التابع لكي يلائم المتبوع. أمَّا إذا أخبرت عن اسم الإشارة، فلا ضير عليك إذا نكَّرت، نحو قوله تعالى: {هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ} وقول القائل (هكذا عبارة) لا مبتدأ فيه ولا خبر، فكيف عرَّف ثم نكّر، ولماذا أنَّث بعد ما ذكّر؟‏

قد تقول: إذا لم يجز أن نقول: هكذا مسألة، فأين نستعمل (هكذا) وكيف؟ وما السبيل إلى إنصاف الكلمة من حَيْفٍ كهذا الحيف؟ لوعدنا إلى الفصيح المأثور من كلام العرب لوجدنا أن العرب أتبعوا (هكذا) الأفعال الظاهرة أو المقدَّرة، وضمَّنوا كلامَهم طيفاً من التشبيه والمقارنة بين شيئين أو حالتين. فمِن استعمالها قبل الفعل الظاهر ما قاله مالك بن زيد بن مناة بن تميم لأخيه سعد: ما هكذا تورد يا سعدُ الإبل، وقولُه هذا ذهب مذهب الأمثال لفصاحته ووجازته، وجمال دلالته وحسن إشارته. ومنه أيضاً قول أبي الطيب المتنبي في مدح ابن طفح حينما أخذ يسوقُ إلى الشاعر ضَوْعَ البخور:‏

يا أكرمَ الناس في الفعالِ‏

وأفصح الناس في المقالِ‏

إن قلتَ في ذا البخور سَوْقاً‏

فهكذا قلتَ في النوالِ‏

ومِنْ ورودها قبل فعل مُقدَّر قولُ أبي الطيب في مدح سيف الدولة:‏

ذي المعالي، فَلْيعلُوَنْ من تعالى‏

هكذا هكذا، وإلاَّ فلا، لا‏

أي: هكذا يعلو الإنسان، أو هكذا تكون المعالي. إنَّ اسم الإشارة في العبارة كالمصباح في المنارة، إن لم يوضع حيث يجب أن يوضع خَمَد بهاؤُه، وتبدَّد ضياؤه، فزلَّت قدم السالك، وأوردته المهالك.‏
======
عبارة كهذه، لا هكذا عبارة ـــ للدكتور/غازي مختار طليمات.....منقول

أخي المبدع اسلام سمينه :
إفادة رائعة ما قرأته لك هنا ..
لكن حبذا لو قرنتها ببعض الأدلة لأئمة اللغة أو أحلتنا إلى المراجع لتكون الإفادة أعم من هذا و أشمل ..
شكرا لك.

عبدالوهاب موسى
شاعر وناقد /مؤسس عكاظ ومديره العام
شاعر وناقد /مؤسس عكاظ  ومديره العام

الجنس: ذكر
العمر: 59
الدولة أو مكان الأقامة: مصر
نقاط نقاط: 595

عادي رد: عبارة كهذه، لا هكذا عبارة ...خطأ منتشر!.فهل آن الآوان أن نتفاداه؟!

مُساهمة من طرف عبدالوهاب موسى في الجمعة أكتوبر 30, 2009 8:09 am

شكرا لك أخى إسلام على نقلك نقلك الذكى المفيد.
همسة:
المنقول أحالنا الى الآتى:
1- علم النحو
2- لغة العرب نثرا وشعرا
شكرا للجميع


_________________

الحقوق محفوظة للكاتب قانونياً ،، يرجى الأشارة للمصدر في حالة الأستنساخ والنقل

_________________

اللهم صلِّ على سيدنا محمدٍ وعلى آلهِ وصحبهِ وسلم،صلاة
ًكماهى فى علمِِك المكنون،عددَ ما كان وعددَمايكون،وعددَ
ما سيكون،وعددَالحركات والسكون،وجازنى عنهاأجرًاغيرَ
ممنون
(البحارُ الهادئة ُلاتصنعُ سبّاحًا ماهرًا)


عبدالوهاب موسى
شاعر وناقد /مؤسس عكاظ ومديره العام
شاعر وناقد /مؤسس عكاظ  ومديره العام

الجنس: ذكر
العمر: 59
الدولة أو مكان الأقامة: مصر
نقاط نقاط: 595

عادي رد: عبارة كهذه، لا هكذا عبارة ...خطأ منتشر!.فهل آن الآوان أن نتفاداه؟!

مُساهمة من طرف عبدالوهاب موسى في الثلاثاء مارس 02, 2010 9:49 am

موضوع هام ونقرأه خطأ بين الحين والحين
شكرا جميلا


_________________

الحقوق محفوظة للكاتب قانونياً ،، يرجى الأشارة للمصدر في حالة الأستنساخ والنقل

_________________

اللهم صلِّ على سيدنا محمدٍ وعلى آلهِ وصحبهِ وسلم،صلاة
ًكماهى فى علمِِك المكنون،عددَ ما كان وعددَمايكون،وعددَ
ما سيكون،وعددَالحركات والسكون،وجازنى عنهاأجرًاغيرَ
ممنون
(البحارُ الهادئة ُلاتصنعُ سبّاحًا ماهرًا)

  • ارسل الموضوع الجديد
  • رد على الموضوع

الوقت/التاريخ الآن هو السبت يوليو 31, 2010 4:51 am