زاهية بنت البحر
عدل سابقا من قبل زاهية بنت البحر في السبت نوفمبر 07, 2009 5:38 pm عدل 1 مرات

بيض مقلي..قصة قصيرة لحكيمة فكرى
رد: بيض مقلي..قصة قصيرة لحكيمة فكرىحكيمة. ف كتب:تعشقين الكتابة حدَّ الجنون، وابنكِ يحب البيض المقلي جدا، وقفَ بالقرب منك يشدُّكِ من يدك الممسكة بالقلم، ويسحبكِ إلى المطبخ كي تقلي له البيض.. عقلك مشغول بالبطلة التي أوقعتِها في ورطة مع أحمد، المقلاة فوق النار، حمي السمن وابنكِ يشدُّكِ من يدكِ، وعقلكِ يجهد في محاولةٍ لإخراج بطلتكِ من الورطة، تسقط المقلاة التي تمسكينَ بيدكِ فتقلي عيني الصغير..حكيمة

رد: بيض مقلي..قصة قصيرة لحكيمة فكرى
رد: بيض مقلي..قصة قصيرة لحكيمة فكرىعبدالوهاب موسى كتب:حكيمة. ف كتب:تعشقين الكتابة حدَّ الجنون، وابنكِ يحب البيض المقلي جدا، وقفَ بالقرب منك يشدُّكِ من يدك الممسكة بالقلم، ويسحبكِ إلى المطبخ كي تقلي له البيض.. عقلك مشغول بالبطلة التي أوقعتِها في ورطة مع أحمد، المقلاة فوق النار، حمي السمن وابنكِ يشدُّكِ من يدكِ، وعقلكِ يجهد في محاولةٍ لإخراج بطلتكِ من الورطة، تسقط المقلاة التي تمسكينَ بيدكِ فتقلي عيني الصغير..حكيمة
=================================================
![]()
أول من يصافح حكيا ماتعا من مبدعة تمتلك أدواتها كاملة.
فى نمط جديد يختلف عن سرد لما مضى - كما هو المعتاد فى القص عادة!!!- كأن تقول: عشقت ...ألخ.
بل تنمنم حوارية ماتعة بين الأنا المبدعة والأنا البطلة فى مضارعة مستمرة (تعشقين)
وهنا ترتقى الحاكية( الأنا المبدعة) الى عشق الإبداع الذى يصل الى حد الجنون به وكلنا كذلك
بدرجة تدخلنا فى فضاءات الإبداع محلقين حتى وإن كنا فى أضيق الأماكن( المطبخ) وننسى أنفسنا وفلذات اكبادنا التى تمشى على الأرض بجانب النار.....ألخ
نمنمة للوحة تشكيلية دراماتيكية تكشف واقع المعاناة التى تتكبدها الأنا المبدعة فى حياتها
حين تعشق الأبداع حتى الجنون ولا تبالى بمن حولها بل وبنفسها التى بين جنبيها هكذا الحال!!!.
كل ذلك فى سرد ماتع متتابع متلاحق وبلغة رصينة ..!!
دمت متألقة وأهلا وسهلا ومرحبا بك هنا
ولك تقديرى واحترامى وحسن ترحابى

رد: بيض مقلي..قصة قصيرة لحكيمة فكرىحكيمة فكرى كتب:عبدالوهاب موسى كتب:حكيمة. ف كتب:تعشقين الكتابة حدَّ الجنون، وابنكِ يحب البيض المقلي جدا، وقفَ بالقرب منك يشدُّكِ من يدك الممسكة بالقلم، ويسحبكِ إلى المطبخ كي تقلي له البيض.. عقلك مشغول بالبطلة التي أوقعتِها في ورطة مع أحمد، المقلاة فوق النار، حمي السمن وابنكِ يشدُّكِ من يدكِ، وعقلكِ يجهد في محاولةٍ لإخراج بطلتكِ من الورطة، تسقط المقلاة التي تمسكينَ بيدكِ فتقلي عيني الصغير..حكيمة
=================================================
![]()
أول من يصافح حكيا ماتعا من مبدعة تمتلك أدواتها كاملة.
فى نمط جديد يختلف عن سرد لما مضى - كما هو المعتاد فى القص عادة!!!- كأن تقول: عشقت ...ألخ.
بل تنمنم حوارية ماتعة بين الأنا المبدعة والأنا البطلة فى مضارعة مستمرة (تعشقين)
وهنا ترتقى الحاكية( الأنا المبدعة) الى عشق الإبداع الذى يصل الى حد الجنون به وكلنا كذلك
بدرجة تدخلنا فى فضاءات الإبداع محلقين حتى وإن كنا فى أضيق الأماكن( المطبخ) وننسى أنفسنا وفلذات اكبادنا التى تمشى على الأرض بجانب النار.....ألخ
نمنمة للوحة تشكيلية دراماتيكية تكشف واقع المعاناة التى تتكبدها الأنا المبدعة فى حياتها
حين تعشق الأبداع حتى الجنون ولا تبالى بمن حولها بل وبنفسها التى بين جنبيها هكذا الحال!!!.
كل ذلك فى سرد ماتع متتابع متلاحق وبلغة رصينة ..!!
دمت متألقة وأهلا وسهلا ومرحبا بك هنا
ولك تقديرى واحترامى وحسن ترحابى
أهلا بك أستاذ عبد الوهاب موسى، قراءة جميلة واسقاطات موفقة
لكن أتمنى ألا يكون شيء على حساب شيء آخر
فكما رأيت هنا كان إبداعها على حساب عينَيْ الصغير
سلمت مشكورا
حكيمة

رد: بيض مقلي..قصة قصيرة لحكيمة فكرىعبدالوهاب موسى كتب:حكيمة فكرى كتب:عبدالوهاب موسى كتب:حكيمة. ف كتب:تعشقين الكتابة حدَّ الجنون، وابنكِ يحب البيض المقلي جدا، وقفَ بالقرب منك يشدُّكِ من يدك الممسكة بالقلم، ويسحبكِ إلى المطبخ كي تقلي له البيض.. عقلك مشغول بالبطلة التي أوقعتِها في ورطة مع أحمد، المقلاة فوق النار، حمي السمن وابنكِ يشدُّكِ من يدكِ، وعقلكِ يجهد في محاولةٍ لإخراج بطلتكِ من الورطة، تسقط المقلاة التي تمسكينَ بيدكِ فتقلي عيني الصغير..حكيمة
=================================================
![]()
أول من يصافح حكيا ماتعا من مبدعة تمتلك أدواتها كاملة.
فى نمط جديد يختلف عن سرد لما مضى - كما هو المعتاد فى القص عادة!!!- كأن تقول: عشقت ...ألخ.
بل تنمنم حوارية ماتعة بين الأنا المبدعة والأنا البطلة فى مضارعة مستمرة (تعشقين)
وهنا ترتقى الحاكية( الأنا المبدعة) الى عشق الإبداع الذى يصل الى حد الجنون به وكلنا كذلك
بدرجة تدخلنا فى فضاءات الإبداع محلقين حتى وإن كنا فى أضيق الأماكن( المطبخ) وننسى أنفسنا وفلذات اكبادنا التى تمشى على الأرض بجانب النار.....ألخ
نمنمة للوحة تشكيلية دراماتيكية تكشف واقع المعاناة التى تتكبدها الأنا المبدعة فى حياتها
حين تعشق الأبداع حتى الجنون ولا تبالى بمن حولها بل وبنفسها التى بين جنبيها هكذا الحال!!!.
كل ذلك فى سرد ماتع متتابع متلاحق وبلغة رصينة ..!!
دمت متألقة وأهلا وسهلا ومرحبا بك هنا
ولك تقديرى واحترامى وحسن ترحابى
أهلا بك أستاذ عبد الوهاب موسى، قراءة جميلة واسقاطات موفقة
لكن أتمنى ألا يكون شيء على حساب شيء آخر
فكما رأيت هنا كان إبداعها على حساب عينَيْ الصغير
سلمت مشكورا
حكيمة
===================
مرحبا بك ثانية أيتها الراقية
لست أنت وحدك يا أختاه من تتمنى ذلك!
بل أتفق معك ويتفق معنا كل عقل رشيد!.
وقد أدانت ألفاظى هذا العشق فى أكثر من موضع:
*- حين قلت:وهنا ترتقى الحاكية( الأنا المبدعة) الى عشق الإبداع الذى يصل الى حد الجنون به وكلنا كذلك
بدرجة تدخلنا فى فضاءات الإبداع محلقين حتى وإن كنا فى أضيق الأماكن( المطبخ)
وننسى أنفسنا وفلذات اكبادنا التى تمشى على الأرض بجانب النار.....ألخ
نمنمة للوحة تشكيلية دراماتيكية تكشف واقع المعاناة التى تتكبدها الأنا المبدعة فى حياتها
حين تعشق الأبداع حتى الجنون ولا تبالى بمن حولها بل وبنفسها التى بين جنبيها هكذا الحال!!!.كل ذلك فى سرد ماتع متتابع متلاحق وبلغة رصينة ..!!
أما عن قولى:
وكلنا كذلك أو هكذا الحال... فهذا تعبير عن خواص الخواص وهم العاشقون الحقيقيون والمبدعون الصادقون وغالبا ما يصفهم الناس بالجنون من طول سهدهم وغيابهم عمن حولهم
وهنا أتذكر ما قيل من شاعر صافى القلب قال:
والله لو أقسم العشاق أنهمُ= صرعى من العشق أو قتلى فما حنثوا!.
قوم إذا هجروا من بعد ما وصلوا ماتوا= وإن عاد وصل بعده بعثوا!.
ترى العاشقين سكرى فى ديارهمِ= كفتية الكهف لا يدرون كم لبثوا!.
وخلاصة القول: الكيّس من تحكم فى نفسه المبدعة ووازن بين متطلبات
أسرته ومتطلبات ذاته الشاعرةبقدر الإمكان وإن كان كِفة الإبداع
ترجح عن الصادقين منهم والمجيدين.
كما أن أمنيتك هى هدف أدبك القصصى وهذه هى رسالة الأدب الهادف( الفن للحياة)
تقديرى لك

رد: بيض مقلي..قصة قصيرة لحكيمة فكرىحكيمة فكرى كتب:عبدالوهاب موسى كتب:حكيمة فكرى كتب:عبدالوهاب موسى كتب:حكيمة. ف كتب:تعشقين الكتابة حدَّ الجنون، وابنكِ يحب البيض المقلي جدا، وقفَ بالقرب منك يشدُّكِ من يدك الممسكة بالقلم، ويسحبكِ إلى المطبخ كي تقلي له البيض.. عقلك مشغول بالبطلة التي أوقعتِها في ورطة مع أحمد، المقلاة فوق النار، حمي السمن وابنكِ يشدُّكِ من يدكِ، وعقلكِ يجهد في محاولةٍ لإخراج بطلتكِ من الورطة، تسقط المقلاة التي تمسكينَ بيدكِ فتقلي عيني الصغير..حكيمة
=================================================
![]()
أول من يصافح حكيا ماتعا من مبدعة تمتلك أدواتها كاملة.
فى نمط جديد يختلف عن سرد لما مضى - كما هو المعتاد فى القص عادة!!!- كأن تقول: عشقت ...ألخ.
بل تنمنم حوارية ماتعة بين الأنا المبدعة والأنا البطلة فى مضارعة مستمرة (تعشقين)
وهنا ترتقى الحاكية( الأنا المبدعة) الى عشق الإبداع الذى يصل الى حد الجنون به وكلنا كذلك
بدرجة تدخلنا فى فضاءات الإبداع محلقين حتى وإن كنا فى أضيق الأماكن( المطبخ) وننسى أنفسنا وفلذات اكبادنا التى تمشى على الأرض بجانب النار.....ألخ
نمنمة للوحة تشكيلية دراماتيكية تكشف واقع المعاناة التى تتكبدها الأنا المبدعة فى حياتها
حين تعشق الأبداع حتى الجنون ولا تبالى بمن حولها بل وبنفسها التى بين جنبيها هكذا الحال!!!.
كل ذلك فى سرد ماتع متتابع متلاحق وبلغة رصينة ..!!
دمت متألقة وأهلا وسهلا ومرحبا بك هنا
ولك تقديرى واحترامى وحسن ترحابى
أهلا بك أستاذ عبد الوهاب موسى، قراءة جميلة واسقاطات موفقة
لكن أتمنى ألا يكون شيء على حساب شيء آخر
فكما رأيت هنا كان إبداعها على حساب عينَيْ الصغير
سلمت مشكورا
حكيمة
===================
مرحبا بك ثانية أيتها الراقية
لست أنت وحدك يا أختاه من تتمنى ذلك!
بل أتفق معك ويتفق معنا كل عقل رشيد!.
وقد أدانت ألفاظى هذا العشق فى أكثر من موضع:
*- حين قلت:وهنا ترتقى الحاكية( الأنا المبدعة) الى عشق الإبداع الذى يصل الى حد الجنون به وكلنا كذلك
بدرجة تدخلنا فى فضاءات الإبداع محلقين حتى وإن كنا فى أضيق الأماكن( المطبخ)
وننسى أنفسنا وفلذات اكبادنا التى تمشى على الأرض بجانب النار.....ألخ
نمنمة للوحة تشكيلية دراماتيكية تكشف واقع المعاناة التى تتكبدها الأنا المبدعة فى حياتها
حين تعشق الأبداع حتى الجنون ولا تبالى بمن حولها بل وبنفسها التى بين جنبيها هكذا الحال!!!.كل ذلك فى سرد ماتع متتابع متلاحق وبلغة رصينة ..!!
أما عن قولى:
وكلنا كذلك أو هكذا الحال... فهذا تعبير عن خواص الخواص وهم العاشقون الحقيقيون والمبدعون الصادقون وغالبا ما يصفهم الناس بالجنون من طول سهدهم وغيابهم عمن حولهم
وهنا أتذكر ما قيل من شاعر صافى القلب قال:
والله لو أقسم العشاق أنهمُ= صرعى من العشق أو قتلى فما حنثوا!.
قوم إذا هجروا من بعد ما وصلوا ماتوا= وإن عاد وصل بعده بعثوا!.
ترى العاشقين سكرى فى ديارهمِ= كفتية الكهف لا يدرون كم لبثوا!.
وخلاصة القول: الكيّس من تحكم فى نفسه المبدعة ووازن بين متطلبات
أسرته ومتطلبات ذاته الشاعرةبقدر الإمكان وإن كان كِفة الإبداع
ترجح عن الصادقين منهم والمجيدين.
كما أن أمنيتك هى هدف أدبك القصصى وهذه هى رسالة الأدب الهادف( الفن للحياة)
تقديرى لك
اهلا ومرحبا بك مرة ثانية أستاذ عبد الوهاب
كلامك جميل أصاب قلب الحقيقة، وقد لاحظت من خلال عملي ككاتبة وشاعرة أن معظم الكتاب والشعراء هم فعلا يحلقون في عوالم بعيدة عن الواقع يأخذهم إليها خيالهم الجامح بقوة ، فيرون غير مايرى الإنسان العادي، ويعيشون فيه حتى أنهم ينسون من حولهم، هذه الحال قد تكون حقيقية أو مفتعلة أحيانا ليثبت أحدهم أنه غير شكل عن الآخرين، أحيانا يقارب حد الوش فيصبح لرهافة أحاسيسه مصدر تعاسة لمن حوله لأنه يحتاج لحياة خاصة ومعاملة خاصة تساعده على الإبداع. قرأت وسمعت عن الكثيرين كيف يكونون عند ولادة إبداع ما، اشكرك على عودتك وإثراء الموضوع بهذا الكلام الجميل والمفيد.
حكيمة

رد: بيض مقلي..قصة قصيرة لحكيمة فكرى
رد: بيض مقلي..قصة قصيرة لحكيمة فكرى
رد: بيض مقلي..قصة قصيرة لحكيمة فكرىالجنرال كتب:حكى فى حوار محبوك بين أناتين كما قال البيرم
يحمل هم المبدع الذاتى وهموما حوله
والموازنة بينهما للمبدع الحصيف.
أهلا بك أختنا
ولك احترامى

رد: بيض مقلي..قصة قصيرة لحكيمة فكرىهايدى فريد كتب:قصة قصيرة جميلة بأسوب شيق ولغة سلسلة وسرد ماتع
مرحبا بك بيننا
ولك محبتىوتقديرى[code]

رد: بيض مقلي..قصة قصيرة لحكيمة فكرى
رد: بيض مقلي..قصة قصيرة لحكيمة فكرىآية كتب:بورك حرف قلم كهذا
تحياتى لك أختى حكيمة

رد: بيض مقلي..قصة قصيرة لحكيمة فكرى
رد: بيض مقلي..قصة قصيرة لحكيمة فكرى
رد: بيض مقلي..قصة قصيرة لحكيمة فكرى
رد: بيض مقلي..قصة قصيرة لحكيمة فكرىمحمد المخزنجي كتب:استمتعت بالقراءه هنا
الاديبه حكيمه فكري
قصه قصيره باسلوب جميل
وصلت رسالتك دون تعقيد
دام قلمك

رد: بيض مقلي..قصة قصيرة لحكيمة فكرىأمل صلاح كتب:ربما ان كانت صيغة الخطاب مختلفه كانت افضل واكثر عمومية
فبدلا من تعشقين الكتابة ، تعشق الكتابة ... وهكذا .
النهاية صدمتني
ولكن لا استبعدها عن عالم الواقع
هي جدا قاسية
احببت سرعة التعبير عن الفكرة
دام قلمك جميلا

رد: بيض مقلي..قصة قصيرة لحكيمة فكرى
» إمامـُهُ أيْهَمُ: معلقة ملتقى الحكايا الأدبى الدائمة!!....لعبد الوهاب موسى
» صورة نادرة لسيدنا محمد ( كأنك تراه )..!!
» رباعيات رمضانية :: 2/3 :: 80/120 :: شعر : صبري الصبري
» أحدثُ الأنباءْ..عبدالوهاب موسى
» صمت و وداع،،،ماضى عبدالغنى
» جواز عتريس من فؤاده باطل"شيىء من الخوف"،،،دينا سعيد عاصم
» نشوة الروح
» إبن حرام!!!
» إحنا ساكنين بالإيجار !!
» تنهيدة شاعر /محمد الخولي
» قصيدة إليك يعتذر القصيد للشاعر محمد الخولي فيديو
» تجاوز ما لايجب تجاوزه فى بعض أشعار محمود درويش .. دعوةللإتعاظ وجب الغيبة بعد موتنا عن أنفسنا!! مصداقا للحديث ما معناه(رحم الله عبد جب الغيبة عن نفسه)
» درر شعر ية خليلية لشاعرات فى شذرات النثر ودرّه المنثور ...دراسة نقدية:-:
» عبارة كهذه، لا هكذا عبارة ...خطأ منتشر!.فهل آن الآوان أن نتفاداه؟!
» // سرطـــــــــان الوهــــــــــــــــــم //
» // نـــــــــــــــور المصطفـــــــــــــى //
» // وانحنــــــــــى الشيطان //...رجاء الجنابى
» وافيتَ تِرْياقًا
» عبدالوهاب موسى(بيرم المصرى)سفير عكاظ فى مسابقة المربد الأدبية الرابعة فى الشعر والقصة القصيرة والرسائل الأدبيةومفتوحة حتى 15/3/2010