ركاد حسن خليل
اتـّفَقَ مع صديق ٍله يحرس قاعَة مؤتَمر القمـّةِ العربيـّة أن يدخله إلى الجَلسَةِ المغلقة على أن يختفي خلفَ إحدى السـّتائر وأن لا يَنطـُقَ ببنتِ شِفـّة .
كان في قرارة نفسه أن يَستمع لقادة الأمـّة كي يتعرّف على المتواطئ ِ و المتآمر منهم مع أمريكا، لِيُشـْهرَ سلاحهُ الذي أخفاهُ تحت ثيابه ويفرغ كل رصاصاته في رأسه.
أُخْرِجَ الصـّحافيون من القاعةِ وأُبْعِدتْ الكاميرات و كلُّ وسائِل الإعلامِ وأُغلـِقـَت الأبواب، وبدأتِ الجلسة.
رأى وسمعَ ما لا يخطر على بال ِ صـاحب نخوةٍ وشرف. لم يستطع أن يميزَ بين الملوك ِ والرُّؤساء و الأمراء. إن قتلهم جميعـًا، والأمـّة على هذه الحـال ، والله لم يبعث بعد من يجدد لها دينها ويعيد لها ماضيها، آلَ مستقبل البلاد إلى وبال.
تساءَل ، من المسؤول ، هؤلاء الزّعماء أم الشـعوب ؟
لم يتمالك نفسه، خرج من مخبئه وقد شَهََرَ مسدّسه. قفزَ ، و إذا به بين القادة يتوسَّطهم.
وجّهَ فوهة مسدّسه إلى رأسه، تمتم : كما تكونوا يُوَلَّ عليكم.
أطلق رصـاصة واحدة على رأسـِه، كانت كافية لتنقله من عالم الأحياء إلى عالم الأموات.



نقاط


» الغائب عذره معه
» مومهم .. خاطفة شعبية عراقية
» مناجاة الحبيب
» زوارنا الكرام أصحاب الآبيهات الآتية أدناه لاحظنا إطلالتكم البهية الدائمة فأهلا بكم معنا أخوة فى أسرة عكاظ المتحابة فى الله
» اغتراب
» رحبوا معى بالأديبة السعودية/ ريما...... فأهلا وسهلا ومرحبا
» قالولى:فين بصمتك؟،،،عبدالوهاب موسى(بيرم المصرى)
» الاعجاز الالهي في امية الرسول علية الصلاة و السلام
» رحبوا معنا بالباحث والمفكرالإسلامى الشريف/ إبن النجار الشريف
» اللهم صل على الحبيب المصطفى صلاة تدوم ولاتنقضى
» ((( نعم أُحبك )))
» ((( زهرة في رداء بنفسج )))،،،منى شوقى غنيم
» يَلِه يَّاشـعَب الْأُمَّة تُوُحـد
» رحبوا معنا بالبدرين النيرين الأردنى /بشر جرادات والمصرى /سلامة عطايا