يا لعار المُتمسلمين أول محاولاتي في المقال ....

ماضي عبد الغني- الجنس:

العمر: 33
الدولة أو مكان الأقامة: الجزائر
نقاط: 35
- مساهمة رقم 1
يا لعار المُتمسلمين أول محاولاتي في المقال ....
قد كنت كتبت مقالا في هذا الموضوع , و أردت نشره ولكن تراجعت عن ذلك و قلت في نفسي : ما لي و ما لهذه التفاهات , ثم خطر الأمر ببالي بعدما كدت أن أنساه فبدت لي خطورته العظيمة و نتائجه المخزية ...دُعي من قِبَلِ مراهقين مراهقٌ لا أثمر الله عمله و لا أحسن إليه أبدا ..و المراهقون الذين دعَوه هم من عليّة القوم كما يزعمون , دعوه ِليلفتوا انتباه الناس عن أمر حدث أو هو على وشك الحدوث و ليجعلوهم ينسون حقوقهم من تلاعب الأبالسة منهم المتحكمين في زمام الأمور .أتى النجم الصاعد ليغني للجيل الصاعد و ينشرَ فنه الأصيل , و يوصل رسالته النبيلة للصغير قبل الكبير ..الجيل الذي سيقود معركة طاحنة ضدّ الحملة الصليبية المسعورة في هذا القرن على الإسلام و المسلمين , و يدفع المتربصين الدوائر بالدين ويردّ المحتلين - المحتالين - لأرض العراق و أفغانستان و فلسطين , إني لأخجل من نقل هذه الحقائق و لكن هو الحق المر الذي لا بد علينا أن نذكره ليبقى دليلا على سخط الله و غضبه المتلاحق على هذه الأمة التي تدّعي بأنها مسلمة و أنها على خلُق قويم..كأنني سأروي قصة من القصص الماجنة الخيالية .. و لكن هو الخزي ُ بعينِه ....امتلأت القاعة بالفتيات المترجلات و الفتيان المتأنثين و طال الإنتظار , خشعت أبصارهم و تأججت نار الأشواق في صدورهم أملا في رؤية البطل أو المحترم العالي الشأن الذي لم يلدِ العالم مثله .و ما هي إلا لحيظات حتى صعد المنصة , وسط حراسه الشخصيين الحريصين على حياته العزيزة الغالية الكريمة ...هو فتى يلبس الضيق من الثياب معتدٌّ بنفسه مهنته الغناء و عناق النساء ..كأنه ملحدٌ من مظهره و زيه , فهو لا يحرم على نفسه التزين بالذهب و لا لبس الحرير ولا وضع عقدٍ أو سوار , لأن ( المودة ) في عصره العفن و فنه النتن يُحتّمانِ عليه خرق قوانين أو عادات اللباس الرجالي إن صح التعبير..إشرأبت له الأعناق و تعالى الصياح و بدأت الأجسام تتمايل و تتكسر حتى بدأ الصوت الجهوري في ترديد المواويل وبعد قليل فقدت بعض المراهقات الوعي من عذوبة صوته و حُسن منظره و بزته الأنيقة ..و لكن لا لوم عليه , إنما اللوم على الفتيات و الفتيان الذين ذابوا كلّهم عشقا فيه .أتينَ إلى القاعة بغير إذن آباءهن أو بإذنهم , رافقوهم أم لم يرافقوهم المهم حدث ما لم يحدُث إلا في بلاد الشرك و تحت راية المشركين ..لقد ارتمت الفتيات في أحضان الفتى ولم نرَ وجها صبغته حُمرة الحياء لا من ذكر و لا من أنثى ثم ماذا حدث ؟؟ قُبِّل الفتى تقبيلا و عونق عناقا كثيرا من رأسه إلى أخمُص قدميه و الكل في سكرته يَعمه , و مما يتفطَّرُ منه القلب أسى و يتعَصَّرُ له الكبدُ حزنا أنه أخذ من المال مالو قُسِّم على عشرين فقيرا لتزوجوا و سكنوا و عاشوا عيشا رغيدا و عاش أولادُهم من بعدهم أغنياءأ... فوا أسفا ....أخذ الملايين مقابل عناقه للفتيات و تقبيلهنَّ وهتك الستر بين الأفراد فيا لعارَ المُتمسلمين ...و لمّا كان الفتى وسيما جدّا , و لمّا رأينَه تعب من العناق و التقبيل تراجعن إلى الخلف و نزعن ما عليهنَّ من الحلي ّ و رشقن َ بها الفتى , فداست على الذهب قدماه و كان الأحرى أن يُداسَ هو بالأقدام , لكن المُراهقات قلبنَ الأمر لأنهن لا يَعلمنَ و لأنهنَّ يَجهلن لطول بُعدهن عن الله و عن القيم , و نُضجِهنَّ بين مُجتمع ليست له هوية إلا تَظاهُرَه بالعبادات التي صارت بالنسبة له عادة جافَّةٌ عنده ليس له ما يَجني منها ..مجتمعٌ يُقِلدُ الغرب في كل صغيرة و كبيرة من كيفية وضع الخاتم و في أيّ إصبع إلى كيفيّة التفنن في عصيان الله و رسوله و الإتيان بالفسوق و الفجور .بل فعلوا من الذنوب ما لم يفْعلْه الكفارُ في بلاد الكفر .فيا عجبا لحكومة شعبُها في غاية الفقر وهي تُفرّقُ على المخنثين المال العظيم و يا عجبا لحكومة شعبها يحتاج الكثير الكثير من الوعظ و الوعي و هي تُشجعه على الفِسق و الآثام و الرّذيلةو ياعجبا لآباءٍ أقبلت بناتُهن على الحرام بمراى منهم و لم تتحرّك فيهم شعرة بالغيرة و ياعجبا لشعبٍ تهتّك عرضُه بينه و يحسِبُ من جهله أنه أحسن عملا عجبا عجبا مع أيّ أناس أنا أحيا ؟؟؟ .

عبدالوهاب موسى- شاعر وناقد /مؤسس عكاظ ومديره العام

- الجنس:

العمر: 59
الدولة أو مكان الأقامة: مصر
نقاط: 595
- مساهمة رقم 2
رد: يا لعار المُتمسلمين أول محاولاتي في المقال ....
أول من يتمتع بمقالك الراقى
الرافض لكل دنى!.
هذا حالنا سيدى
حال(الهشّك بيشك)كما قيل على لسان منتمى
لسان الدكتور فيصل بالجزيرة)!
ولن يحضروا إن دعوا لندوة شعرية لا يتقاضى
فيها المبدع الشاعر شيئا وإن تقاضى تقاضى الفتات!!
لنا الله سيدى
محاولة ناجحة ومقال طاهر راقى
دم بألق
ولك محبتى فى الله
الرافض لكل دنى!.
هذا حالنا سيدى
حال(الهشّك بيشك)كما قيل على لسان منتمى
لسان الدكتور فيصل بالجزيرة)!
ولن يحضروا إن دعوا لندوة شعرية لا يتقاضى
فيها المبدع الشاعر شيئا وإن تقاضى تقاضى الفتات!!
لنا الله سيدى
محاولة ناجحة ومقال طاهر راقى
دم بألق
ولك محبتى فى الله

ماضي عبد الغني- الجنس:

العمر: 33
الدولة أو مكان الأقامة: الجزائر
نقاط: 35
- مساهمة رقم 3
رد: يا لعار المُتمسلمين أول محاولاتي في المقال ....
عبدالوهاب موسى كتب:أول من يتمتع بمقالك الراقى<BR>الرافض لكل دنى!.
هذا حالنا سيدى
حال(الهشّك بيشك)كما قيل على لسان منتمى
لسان الدكتور فيصل بالجزيرة)!
ولن يحضروا إن دعوا لندوة شعرية لا يتقاضى
فيها المبدع الشاعر شيئا وإن تقاضى تقاضى الفتات!!
لنا الله سيدى
محاولة ناجحة ومقال طاهر راقى
دم بألق
ولك محبتى فى الله
====
الأستاذ عبد الوهاب موسى عيدك سعيد و كل عام و أنت بخير
إن مرورك أسعدني جدا و أسعدني تعليقك الجميل
و شجعني على الأستمرار
شكرا على ذوقك الرفيع الراقي
دمت بخير

هايدى فريد- شاعرة وناقدة

- الجنس:

العمر: 40
الدولة أو مكان الأقامة: بلاط صاحبة الجلالة
نقاط: 66
- مساهمة رقم 4
رد: يا لعار المُتمسلمين أول محاولاتي في المقال ....
أستاذ /ماضى
حرفك ماضى وحده كالسكينتقطع شريان الباطل.
دم بخير
تقديرى
حرفك ماضى وحده كالسكينتقطع شريان الباطل.
دم بخير
تقديرى

ماضي عبد الغني- الجنس:

العمر: 33
الدولة أو مكان الأقامة: الجزائر
نقاط: 35
- مساهمة رقم 5
رد: يا لعار المُتمسلمين أول محاولاتي في المقال ....
هايدى فريد كتب:أستاذ /ماضى
حرفك ماضى وحده كالسكينتقطع شريان الباطل.
دم بخير
تقديرى
المبدعة الأخت هايدي فريد
أسعدني كثيرا ردك و تعليقك دمت بألف خير
تقبلي ودي





» الغائب عذره معه
» مومهم .. خاطفة شعبية عراقية
» مناجاة الحبيب
» زوارنا الكرام أصحاب الآبيهات الآتية أدناه لاحظنا إطلالتكم البهية الدائمة فأهلا بكم معنا أخوة فى أسرة عكاظ المتحابة فى الله
» اغتراب
» رحبوا معى بالأديبة السعودية/ ريما...... فأهلا وسهلا ومرحبا
» قالولى:فين بصمتك؟،،،عبدالوهاب موسى(بيرم المصرى)
» الاعجاز الالهي في امية الرسول علية الصلاة و السلام
» رحبوا معنا بالباحث والمفكرالإسلامى الشريف/ إبن النجار الشريف
» اللهم صل على الحبيب المصطفى صلاة تدوم ولاتنقضى
» ((( نعم أُحبك )))
» ((( زهرة في رداء بنفسج )))،،،منى شوقى غنيم
» يَلِه يَّاشـعَب الْأُمَّة تُوُحـد
» رحبوا معنا بالبدرين النيرين الأردنى /بشر جرادات والمصرى /سلامة عطايا