عزيزي الزائر ..
أهلاُوسهلاً بك في عكاظ ملتقى الأصالةالأدبية
تفضل علينا بالتسجيل ولن تندم!.
شكرا لك
ولك محبتنا فى الله
ملتقى أدبي ثقافي يضم صفوة المبدعين والمبدعات العرب
اللهم بلغنا رمضان،،،،وأجعل أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار لنا وللجميع المسلمين فى كافة بقاع الأرض ،،، اللهم اجعلنا من عتقائك من النار ومن المقبولين،،، اللهم إن طاعتتنا لك فضل منك فزدنا منه بتمام القبول ،،، رمضان مبارك وكل عام وأنتم ونحن بألف خير وقدر
عزيزى الزائر:عكاظ ملتقى الأصالة الأدبية هو ورشة ٌ نقدية ٌ حقيقية ٌ جادة ٌوهادفة ٌ،وذلك فى ظل الحوار الواعى الثقافى الهادىء والمفيد، فأهلاً وسهلاً ومرحبا بك : سيجد المبتدىءُ معنا عونا فاعلا،،،وسيجد المُجيدُ حسنَ الترحابِ والتقدير..عبدالوهاب موسى(بيرم المصرى)
،،،،أعضاءأسرة عكاظ الكرام بتعاونكم يبقى هذا التميز والإنجاز ويؤتي ثماره فكل أديب منكم يطرح موضوعه, يتمنى أن يجد بصمة من إخوته عليه, إمَّّا بثناء على جهده أو تعليق أو تصويب أو تحليل أو نقد ليحفزه على العطاء والتعاون مع الآخرين, ولن ينال مايصبو إليه إلا حين يكون هو الكريم المبادر بما يرغبه من غيره, فلنشارك فى موضوعات الجميع بلغة خطاب ثقافى راقى وواعى و متحضر، ولا نلقي اللوم على الآخرين بأنَّهم لايتعاونون مع مانطرح, فلن نجد حقوقنا إلا حينما نؤدى ماعلينا من واجبات, وهذه سنَّة الحياة في كل عمل جماعي فيد الله مع الجماعة تباركهم وتعينهم ...بيدارو
الجنس: العمر: 43 الدولة أو مكان الأقامة: الجزائر نقاط: 9
إعلانات المنتديات
معلومات الاتصال
موضوع: فى حب مصر: عتاب بين يدى إيزيس الأربعاء ديسمبر 16, 2009 5:30 am
خلو فؤادى بالمودة إخـــــلال وإبلاء جسمى فى طلابك إبلال أبو العلاء بداية اعترف أن لمصر فى قلبى كل التجلة والإكبار، منذ أن فتحت عقلى وقلبى وذوقى على مواجد ابن الفارض وأشجان ناجى وسرديات العميد الحلوة والفكر الدقيق الصارم عند هرقل مصر وشمشونها (العقاد) والحيوية المتدفقة عند القاهرى نجيب واللحن الخالد عند صاحبة العصمة، والاندغام فى الغيب المحجوب فى صوت المقرئ عبد الباسط عبد الصمد، حد النشوة بالحضور والتجلى . فنهر النيل لا يغرف منه الإخوة فى مصر فقط بل يغرف منه الملايين من أبناء العروبة - لهم نيلهم ولنا نيلنا - ومصر الفاتنة الخالدة بأهرامها ورمسيسها وإيزيسها وأوزيريسها هى وشم على زند الأيام وساعة فى معصم الزمان، بآثارها الخالدات يأخذ التاريخ معناه وتستقيم للحياة وجهتها إلى معارج الرقى والكمال.
كان هذا موقفى من أرض الكنانة ولا يزال، فى البأساء والنعماء، وفى الزمن الأخضر والأغبر، وأنا أتفق مع شاعر النيل حين يتحدث عن مكانة مصر والشام فى عروبتنا إذ يقول:
لمصر أم لربــوع الشام تنتسـب
هنا العلا وهناك المجد والحسب؟
ركنان للشرق لا زالت ربوعهما
قلب الهلال عليهما خافق يجــب
خدران للضاد لم تهتك ستورهما
ولا تحوّل عن مغناهـــما الأدب
أيرغبان عن الحسنى وبينما
فى رائعات المعالى ذلك النسب؟
لقد ظلت مصر قلب العروبة النابض، ومرتع العقل المتعطش إلى المعرفة، ومهوى الأنفس التواقة إلى الفن الرفيع، والحقيقة أن العروبة بلا مصر نهد بلا حلمة وشرايين بلا دم وكلمات بلا أبجدية وسماء بلا نجوم وحلم لم يكن رؤيا تنزل به منزلة رؤيا الأنبياء التى هى حق!
فهى منذ الفتح الإسلامى قد ارتبط مصيرها بشقيقاتها من البلدان العربية ولقد آلت على نفسها لتأخذنّ بأسباب التقدم وعوامل الحصانة لها ولغيرها من بلدان العالم العربي، تنجح مرة وتخيب كرة أخرى ولكنها تسعى فى المضمار سعى الصافنات الجياد، وأجر المجتهد إن أصاب أجران وإن أخطأ أجر واحد.
إن مصر التى نعرفها ونحبها لا نحب لها أن تشط،فنحن نكبرها عن كل إسفاف، ولا نرضى لها أن تغرد خارج السرب، فحين يصر البعض على أنها فرعونية أولا وآخرا تشط عن الصواب حين تتوهم الحقيقة فى أضغاث الأحلام فمصر عربية ولو كانت غير ذلك لكانت سارت فى طريق الفرعونية منذ أن عبدها وليم ولكوكس وزفتها سلامة موسى فى منتصف القرن مع لفيف من شذاذ الفكر ومحدودى الرؤى ولكنها دعوة تؤخر البلد أكثر من أن تتقدم بها وتشظى الجهد الوطنى فضلا عن القومى!
إن محاولة فك الرابطة مع العالم العربى بدعوى أنه تسبب فى تأخر مصر وعلى حساب رفاه البلد وسعادته كلام مردود وبنيان متهافت غير مرصوص، والحليف الجديد فى يافا وقد غدا لسان الحال يقول مع المهرولين:
قواصد شـــارون توارك غيره
ومن قصد البحر استقل السواقيا
لن تجنى منه مصر إلا الأشواك والحسرات. وإخواننا فى مصر مدعوون بحرارة إلى طرح بعض الكلمات فى أحاديثهم والتخلى عن شىء من الغلو فى استخدام تلك الكلمات على شاكلة: الشقيقة الكبرى والكبير،فمن ذا الذى يجحد فضل مصر وأسبقيتها غير أن فرط الاستخدام يبعث فى الأنفس النفور، إن الشجرة تعطى الثمر واللفظ ينضح بالمعنى والضرع يدر الحليب بلا كلمات سالكات مجرى الطعام! وليعتقد الكثيرون من إخواننا فى مصر المحروسة أن كثيرا من الخير يوجد فى بلاد العرب سواء فى الفكر أو العلم أو الدين وكل يعضد ويدعم ويشد الأزر وليس فى ذلك ما يدعو إلى الانتقاص من قدر الآخر أو النظر إليه زراية واستخفافا.
وإذا كانت براقش قد جنت على أهلها فأردتهم، فللسياسة نصيب من الجناية على أرض الكنانة، إن الانسداد السياسى يحجب الأفق ويجلب العتمة، ويجعل من الحكم أولوية كبرى تصبح مصالح العباد والبلاد تبعا لتلك الأولوية وخادما لها ولو كان ذلك على حساب الإصلاح السياسى الحق والرفاه الاجتماعى والرخاء الاقتصادى والشفافية الإعلامية.
كتاب مصر وفنانوها وإعلاميوها مدعوون إلى التفكير فى مستقبل مصر العربية وليس الإشادة بماضيها أو التلذذ بإيذاء الآخرين والتطاول على تاريخهم واستخدام أقذع العبارات إلى حد السادية!
الجراح ستندمل، والجلجلة ستشهد صلب الكراهية وليس الحب،وأبو الهول الرابض يحرص مصر بحكمة القرون وصبر الراسيات الشم سيكلأ مصر من عوادى الأيام والنيلان – الحقيقى والمجازى - سيظلان يتدفقان ماء ثجاجا وسنا وهاجا، إنها فتنة – والفتنة أشد من القتل- والحلكة لا تتسرمد. أليس الصبح بقريب؟ ولنقل مع حافظ فى يقين: كم ذا يكابد عاشق ويلاقى فى حب مصر كثيرة العشاق!
* عضو اتحاد الكتاب الجزائريين والرابطة العربية للثقافة
الجنس: العمر: 59 الدولة أو مكان الأقامة: مصر نقاط: 672
إعلانات المنتديات
معلومات الاتصال
موضوع: رد: فى حب مصر: عتاب بين يدى إيزيس الأربعاء ديسمبر 16, 2009 7:06 am
مرحبا بك أخى إبراهيم ثانية بعد غياب طويل!. الإعلام الفاسد فى بلدينا ضخم الأحداث!!. أما عن مصر فهى الفرعونية والفراعنة عظام كا أنتم طوارق ومنكم العظيم طارق بن زياد. مصر هى قلب الأمة النابض وهى لست الشقيقة الكبرى فقط كما تفضلت وقلت بل هى الأم الحنون! أشعر بحدة لفظك! إنتظر منى قريبا إبداعا شعريا نابضابالصدق لا أستطيع نشره الآن لإ نه مشارك فى مسابقة!! لك ولعقلاء الجزائر محبتى فى الله