دَمنا يُرَاقْ ما بين غزة والعراق،،، ناجى حسين

ناجي حسين- شاعر وناقد/مستشارعكاظ للإبداع الأدبى

- الجنس:
العمر: 59
الدولة أو مكان الأقامة: كندا
- مساهمة رقم 1
دَمنا يُرَاقْ ما بين غزة والعراق،،، ناجى حسين
الله أكبر
يا أمة العرب دمنا يراق
ما بين غزة والعراق
والموت ينهش لحمها ويمزق
ناديتها والريح تقصف زهرها
وغصونها تحت العواصف تسحق
ناديتها والحزن يغشى قصائدي
وكياني بلظى الأسى تتحرق
ناديتها والوجد يملأ خافقي
ودمي بحب عشقها يتدفق
النخل ذو الأعذاق يبكي تمره
ثمر تغربل في ثغور فاجره
يا أمتي والمجد يذكرنا
والقدس وبغداد أكفان تعزينا
من كل مرتزق وضيع أحمق
بيعت ضمائرنا , وسحق يقيننا
يلعلع صوت تلك العواهر أستباحت أوطاننا
وتمددوا في جسمنا
وجدت أن الطائفية ممسحة لأقدام المغول
من أجل نهب المال واللقب الرخيص
والمنصب الممزوج بالتجس , والخسيس مولولا بغير حياء
مع الذئاب على الدِماءِ يرقصُون
الله أكبر
يا أمة العرب دمنا يراق
ما بين غزة والعراق
أَيَا أيتامَ بوش تَسْتَعْدُونَ عراقاً
لِمَاذَا لَمْ تُعَادُوا أمريكا بِاٌلْمُطْلَقْ ؟!
كَفَى اٌسْتِغْبَاءَ مَقْصُودٌ وَ مَلْعُون ٌ
لِتَحْمُونَ اٌلْعَدُوْ اٌلْمُحْتَلَّ وَاٌلْأَنْزَقْ
وَمَا أَنْتُمْ سِوَى أَصْفَارَ مَاسُون
وَ نُصِّبْتُمْ عَلَى شَعْبٍ لِكَيْ يَنْشَقّْ
هي ذاتها مَنْبَعُ اٌلنَّكْسَاتِ وَاٌلنَّكْبَاتْ
وَأَنْتُمْ مَوْطِنُ اٌلْأَوْبَاءِ، إِذْ تَنْعَقْ
وَأَنْتُمْ ( قِمَّةُ ) اٌلْأَنْذَالِ فِي اٌلدُّنْيَا
فَمَنْ مِنْكُمْ تُرَى بِاٌلشَّعْبِ لاَ يَفْسُقْ ؟!
وَمَا أَنْتُمْ سِوَى أَعْدَاءُ لِلْأَوْطَانْ
وَ أَنْتُمْ لِلسُّحَاقِيَّاتِ مَنْ يَلْعَقْ
صَهَايِيْنٌ مِنَ اٌلْأَعْرَابِ تَسْتَوْلِي
عَلَى اٌلْأَوْطَانِ، فَاٌلْأَوْطَانُ لاَ تُعْتَقْ
لا تعبأوا لعصابة مأجورة
باعت أديم الأرض للغرباء
مع الذئاب على الدِماءِ يرقصُون
النفط وكراسي العملاء قد صنعوا البلاء
صنعوا الدمار والفواجع والضياع
غرب وعلوج , التوابع وصهاينة اليهود وظلمها
ومكائد الحقد كسرى المقنعه بالتزندق والرياء
ونتف في وجه النفاق والمزور المضلل , وتجهيل الرعاع
تلك الحقائق , عن زمن المذلة والهوان
فعلام أصوات التحرر تخنق
تف على هذه العمائم وعلى اللحى وشوارب الزعماء
كف تعانق كف الغدر في عصر القوادة والبغاء
مع الذئاب على الدِماءِ يرقصُون
موت على موت يجوب بيوتنا
متربصا .. يجثو بكل فناء
من أين أبدأ بالعزاء ترى؟ وغزة وبغداد
كلها صارت بيوت عزاء
ورنغو موحول بمحرقة العراق
حتى يهرول بالهزيمة النكراء
واللاهثون الماسحون حذاءه , تتوسل منه البقاء
في حظيرة الخضراء أوغلت في عهرها
وتسمرت بخنادق الأعداء
وخذ وجوها إليهم لا حياء بها
كي يضربوها بنعل النعل منفردا
مع الذئاب على الدِماءِ يرقصُون
كي يرضى مولاها ونعمة واليها العتيد
لكم القصور , والأرصدة والتعريص والعيش الرغيد
ولنا المجاعة والتشريد والضياع
لكم المهانة والمذلة والخنوع
لكم الخضوع
ولنا الإباء
ولنا الكرامة والشهادة بالكبرياء
غزة والفراتين , عشاء الموت في زمن المباح
ملجأ العامرية تعود الأن في غزة
الفلوجة تعود الآن في غزة
الموصل تعود الآن في غزة
في كل مقبرة هنا
مازلت أسمع صوتهم
صوت الأنين من العظام
صوتا ينادينا ويصرخ دائما
فوق المقابر , والشواهد , والحطام
خذ يا أخي الفدائي يوما بثأري وأنتقم
فإلى متى ستنكس الأعلام؟
وإذ المجازر هجمة همجية , فلسطين والرافدين خير برهان
الخائن في الدينا يلازمه الزوال
فخذا لدينا , ما أستطاب لكم
سقط المتاع
مع الذئاب على الدِماءِ يرقصُون
غزة والعراق , خضر الشموس على آفاق عزتها
لنا ضمه الأحلام في روح البنفسج والجنائن
لنا خلجه التنوين حين تعقف فوق حرفي
يتنفض سيفي , فتفتح أنشودة الأحرار وهي وسام , والمدائن
يا جرح غزة وبغداد , يا رفاق مواجعي
إني بحبكم متعب ,,علاه الحزن وألآم
يورقن نورا, وفي الويلات نيرانا
شوراعها امتلأت جثثا ورؤسا مقطوعة, تعصف بالأشلاء
كل طفل فيكم لابسا ثوبا من دموع ودماء
مليون إنسان أريقو في العراق
لمن ندشن قتلانا؟
وفي دمنا تخثر الريح يرموكا وحطينا
أشبال عشقت نار البندقية , أذلت غاصب
أنتم أنبياء عصرنا فلتنقذونا
من زمان الذل والإخصاء
يا جرح أدمى هذا الوريد
يا وطن صار شعبي اسمه الشريد
إلى متى والمجازر تتالى كزخات المطرالأسود..؟!!
إلى متى الصرخات تتعالى والصمم يصيبنا..؟!!
فدم الشعوب يظل رمز خلودها
عز ومجد يلوح على رايات التحرر يدفق
رأينا أجنحة الظلام تهدلت
ناديت يعرب أين عز معتصما
اولم يعد علم الكرامة يخفق
أين المروءه والشهامة والإبا؟!
أين الجبين الشامخ المتألق؟!
هذا الذي في الأحداق ألق التقى
وجبينا بالعز دوما يشرق
كالشمس تضيء في الربوع عزة
لا لن يعيد الحق إلا مقاومة
بأكفهم يزهو الحسام ويبرق
ستعود القدس وبغداد وتلك عقيدة
ويعود نجمهما ساطعا يتألق
عدل سابقا من قبل ناجي حسين في الأحد فبراير 22, 2009 8:23 am عدل 1 مرات

آية- قاصة وناقدة/رئيسة الشؤن الإدارية

- الجنس:
العمر: 32
الدولة أو مكان الأقامة: فى حنايا التذوق
- مساهمة رقم 2
رد: دَمنا يُرَاقْ ما بين غزة والعراق،،، ناجى حسين
أصافح أولا
بورك حرفك المنتمى
تقديرى
بورك حرفك المنتمى
تقديرى

ناجي حسين- شاعر وناقد/مستشارعكاظ للإبداع الأدبى

- الجنس:
العمر: 59
الدولة أو مكان الأقامة: كندا
- مساهمة رقم 3
رد: دَمنا يُرَاقْ ما بين غزة والعراق،،، ناجى حسين
الزميلة آية
ومن مِنا لا يمر على نسائم حرف ٍ كُتبَ عن العراق وفلسطين الحبيبتان ولا تثار في نفسه أجمل الذكريات والحنين!!؟
آه يا زميلتي كم وكم من شوق أثارت فينا بغداد والقدس وما زالت!
بارك الله فيك
ومن مِنا لا يمر على نسائم حرف ٍ كُتبَ عن العراق وفلسطين الحبيبتان ولا تثار في نفسه أجمل الذكريات والحنين!!؟
آه يا زميلتي كم وكم من شوق أثارت فينا بغداد والقدس وما زالت!
بارك الله فيك

عبدالوهاب موسى- مؤسس عكاظ ومديره العام

- الجنس:
العمر: 58
الدولة أو مكان الأقامة: مصر
- مساهمة رقم 4
رد: دَمنا يُرَاقْ ما بين غزة والعراق،،، ناجى حسين
".....
وَمَا أَنْتُمْ سِوَى أَعْدَاءُ لِلْأَوْطَانْ
وَ أَنْتُمْ لِلسُّحَاقِيَّاتِ مَنْ يَلْعَقْ
صَهَايِيْنٌ مِنَ اٌلْأَعْرَابِ تَسْتَوْلِي
عَلَى اٌلْأَوْطَانِ، فَاٌلْأَوْطَانُ لاَ تُعْتَقْ
..."
صدقت ورب الكعبة
فهم العملاء الذين كانوا يستحقون
الشنق فداء البطل الشهيد!
تعاقدوا مع النخاس على بيع العريقة بأبخس الأثمان!.
وجاءوا على ظهر دباباته ليسفكوا دماء ملايين من الأبرياء
اللهم أعد العريقة العراق الى حِضن المخلصين.
وطهرها من العملاء والمتآمرين.
دمت راقيا ولك محبتى فى الله
وَمَا أَنْتُمْ سِوَى أَعْدَاءُ لِلْأَوْطَانْ
وَ أَنْتُمْ لِلسُّحَاقِيَّاتِ مَنْ يَلْعَقْ
صَهَايِيْنٌ مِنَ اٌلْأَعْرَابِ تَسْتَوْلِي
عَلَى اٌلْأَوْطَانِ، فَاٌلْأَوْطَانُ لاَ تُعْتَقْ
..."
صدقت ورب الكعبة
فهم العملاء الذين كانوا يستحقون
الشنق فداء البطل الشهيد!
تعاقدوا مع النخاس على بيع العريقة بأبخس الأثمان!.
وجاءوا على ظهر دباباته ليسفكوا دماء ملايين من الأبرياء
اللهم أعد العريقة العراق الى حِضن المخلصين.
وطهرها من العملاء والمتآمرين.
دمت راقيا ولك محبتى فى الله

ركاد حسن خليل- شاعر قاص وناقد/مستشار عكاظ للإبداع الأدبى

- الجنس:
العمر: 47
الدولة أو مكان الأقامة: فلسطين
- مساهمة رقم 5
رد: دَمنا يُرَاقْ ما بين غزة والعراق،،، ناجى حسين
العزيز ناجي حسين
مررت هنا على حسٍّ عروبي خالص
دام هذا القلم نصيرًا للحق وآيةً للشعر
دمت بخير
ركاد حسن خليل
مررت هنا على حسٍّ عروبي خالص
دام هذا القلم نصيرًا للحق وآيةً للشعر
دمت بخير
ركاد حسن خليل

ناجي حسين- شاعر وناقد/مستشارعكاظ للإبداع الأدبى

- الجنس:
العمر: 59
الدولة أو مكان الأقامة: كندا
- مساهمة رقم 6
رد: دَمنا يُرَاقْ ما بين غزة والعراق،،، ناجى حسين
الأخ ركاد حسن خليل
بمثلك يُهتدى للأصالة أيّها النقي
فمدادك نورٌ يشرق كالفجر بعد دجى الليل
بورك عطرك الذي احب أخي الغالي
بمثلك يُهتدى للأصالة أيّها النقي
فمدادك نورٌ يشرق كالفجر بعد دجى الليل
بورك عطرك الذي احب أخي الغالي

رغداء احمد- قاصة وشاعرة/ عضوة هيئة التحرير

- الجنس:
العمر: 44
الدولة أو مكان الأقامة: سورية
- مساهمة رقم 7
رد: دَمنا يُرَاقْ ما بين غزة والعراق،،، ناجى حسين
الشاعرالثائر/ ناجي حسين:
الله أكبر على ما أرى و أقرأ
الله أكبر على يراعٍ ثائر لا يتقهقر
لقد حاولت الاقتباس للجزء الأخير و لم أفلح
سلم قلمك ثائراً و صوتك عالياً مجلجلاً لما ترى
إعجابي و احتراميرغداء[b][center]
الله أكبر على ما أرى و أقرأ
الله أكبر على يراعٍ ثائر لا يتقهقر
لقد حاولت الاقتباس للجزء الأخير و لم أفلح
سلم قلمك ثائراً و صوتك عالياً مجلجلاً لما ترى
إعجابي و احتراميرغداء[b][center]




» أهدي لوجهك .. للشاعر حسين حرفوش
» سأظل احكى قصتى للعالمينا
» أحدثُ الأنباءْ..عبدالوهاب موسى
» رباعيات رمضانية :: 2/3 :: 80/120 :: شعر : صبري الصبري
» بهاليل القريض إلى شعراء عكاظ الأصالة
» علميني العشق ،، للشاعر : عبد الرحيم محمود
» إمامـُهُ أيْهَمُ: معلقة ملتقى الحكايا الأدبى الدائمة!!....لعبد الوهاب موسى
» جمالك صامد في عنفوان العصف
» لن يرضي حكامك نصـرا..!!
» صورة نادرة لسيدنا محمد ( كأنك تراه )..!!
» صمت و وداع،،،ماضى عبدالغنى
» جواز عتريس من فؤاده باطل"شيىء من الخوف"،،،دينا سعيد عاصم
» نشوة الروح
» إبن حرام!!!